محمد جواد المحمودي

366

ترتيب الأمالي

( 2538 ) « 5 * » - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن عاصم البزوفري ، قال : حدّثنا سليمان بن داوود أبو أيّوب الشاذكوني المنقري قال : حدّثنا حفص بن غياث القاضي قال : كنت عند سيّد الجعافرة جعفر بن محمّد عليهما السّلام لمّا أقدمه المنصور ، فأتاه ابن أبي العوجاء - وكان ملحدا - فقال له : ما تقول في هذه الآية : كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها « 1 » ، هب هذه الجلود عصيت فعذّبت ، فما بال الغيريّة ؟ ! فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ويحك ، هي هي ، وهي غيرها » . قال : أعقلني هذا القول . فقال له : « أرأيت لو أنّ رجلا عمد إلى لبنة فكسرها ، ثمّ صبّ عليها الماء وجبلها ، ثمّ ردّها إلى هيئتها الأولى ، ألم تكن هي هي ، وهي غيرها » ؟ فقال : بلى ، أمتع اللّه بك . ( أمالي الطوسي : المجلس 24 ، الحديث 9 ) ( 2539 ) 6 - أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم القزويني قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن وهبان الهنائي البصري قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد قال : أخبرني أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزعفراني قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد البرقي أبو جعفر قال : حدّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا خرج طالب الحقّ ، قيل

--> ( 5 * ) - ورواه السيّد البحراني في تفسير الآية الشريفة في تفسير البرهان : ج 1 ص 379 نقلا عن الطبرسي في الاحتجاج . وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 72 . وروى عليّ بن إبراهيم نحوه مرسلا في تفسير الآية 56 من سورة النساء من تفسيره : ج 1 ص 141 قال : فقيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : كيف تبدّل جلود غيرها ؟ قال : « أرأيت لو أخذت لبنة فكسرتها وصيّرتها ترابا ، ثمّ ضربتها في القالب ، أهي الّتي كانت ؟ إنّما هي ذلك » . ( 1 ) سورة النساء : 4 : 56 .